TELAAH HADIST
PENDAHULUAN
A. Hadist
Sumber dari segala sumber hukum yang utama
atau yang pokok di dalam agama Islam adalah Al-Qur’an dan As-Sunnah. Selain
sebagai sumber hukum, Al-Qur’an dan As-Sunnah juga merupakan sumber ilmu
pengetahuan yang universal. Isyarat sampai kepada ilmu yg mutakhir telah
tercantum di dalamnya. Oleh kerananya siapa yang ingin mendalaminya, maka tidak
akan ada habis-habisnya keajaibannya.
Untuk mengetahui
As-Sunnah atau hadits-hadits Nabi, maka dari beberapa bagian hadist yakni
Sanad, Matan dan Mukharij dan tidak kalah menariknya adalah mengetahui profil
atau sejarah Tokoh hadith, yang dengan jasa-jasa mereka kita yang hidup pada
zaman sekarang ini dapat dengan mudah memperoleh sumber hukum secara lengkap
dan sistematis serta dapat melaksanakan atau meneladani kehidupan Rasulullah
untuk beribadah seperti yang dicontohkannya. Perlu kita
kaji bersama-sama , agar kita lebih mendalaminya.
Pada makalah
ini, akan kami contohkan salah satu hadist yang diriwayatkan oleh beberapa
perowi atau Mukharij, untuk memenuhi tugas Semestre II Syariah Prodi Muamalah,
senagaimana berikut:
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا
يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.وَعَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ قَالَ :
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.( صحيح
البخاري)
“Rosululloh
Sholallohu ‘Alaihi Wa Sallam bersabda: “Tidaklah sempurna iman salah seorang
daripadamu, sehingga ia mencintai saudaranya, seperti ia mencintai dirinya
sendiri”.[1]
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ
بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ
سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله
عليه وسلم- قَالَ « لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ
لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ».( صحيح مسلم) [2]
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك
عن شعبة عن قتادة عن أنس : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يؤمن أحدكم حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه قال هذا حديث صحيح قال الشيخ الألباني : صحيح [3]
أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة ح وأنبأنا حميد بن مسعدة قال
حدثنا بشر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم وقال حميد بن مسعدة في حديثه إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : لا
يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه قال الشيخ الألباني : صحيح[4]
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيد الله بن
معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه و سلم
: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
على شرط الشيخين[5]
B. Syarah hadist
Dalam hadist diatas para ulama Muhadtisin
mejelaskan dengan syarahnya, yaitu sebagaima berikut:
فيه : أَنَسٍ ، قَالَ ( صلى الله عليه وسلم ) :
تمت لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ - .
قال المؤلف : معناه : لا يؤمن أحدكم الإيمان التام ، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ،
وقال أبو الزناد : ظاهره التساوى وحقيقته التفضيل ، لأن الإنسان يحب أن يكون أفضل
الناس ، فإذا أحب لأخيه مثله ، فقد دخل هو فى جملة المفضولين ، ألا ترى أن الإنسان
يجب أن ينتصف من حقه ومظلمته ، فإذا كمل إيمانه وكانت لأخيه عنده مظلمة أو حق ،
بادر إلى إنصافه من نفسه ، وآثر الحق ، وإن كان عليه فيه بعض المشقة . وقد روى هذا
المعنى عن الفضيل بن عياض ، أنه قال لسفيان بن عيينة : إن كنت تريد أن يكون الناس
كلهم مثلك ، فما أديت لله النصيحة ، كيف وأنت تود أنهم دونك . وقال بعض الناس :
المراد بهذا الحديث كف الأذى والمكروه عن الناس ، ويشبه معناه قول الأحنف بن قيس ،
قال : كنت إذا كرهت شيئًا من غيرى لم أفعل بأحد مثله .( شرح صحيح البخارى ـ لابن
بطال باب مِنَ الإيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ[6]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا
يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ
النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَعَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، قَالَ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
قَالَ: «لا يُؤْمِنُ أحدكم حَتَّى يُحِبَّ لأخيه مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ».قوله:
«باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه» فاعل يحب مضمر في الفعلين تقديره
المكلف أو المؤمن أو الرجل.«حدثنا مسدد» هذا هو مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل
بن مرعبل بن أرندل بن سرندل بن عرندل بن ماسك بن مستورد الأسدي البصري، الحافظ
الثقة، وكان أبو نعيم يقول عند سماع نسبه هذا: رقية للعقرب، وقيل: لو كان في هذه
النسبة بسم الله الرحمن الرحيم كانت رقية عقرب، ويقارب هذا النسب في الغرابة: حجدب
بن جرعب أبو أصعب الكوفي.( شرح صحيح البخاري لشمس الدين السفيري [7]
قولُهُ ِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : لاَ
يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ؛ إذْ معناه
: أَنَّهُ لاَ يتمُّ إيمانُ أحدٍ الإيمانَ التامَّ الكامل ، حتَّى يَضُمَّ إلى
إسلامه سلامةَ النَّاسِ منه ، وإرادةَ الخيرِ لهم ، والنُّصْحَ لجميعهم فيما يحاوله
معهم. ويستفادُ من الحديث الأوَّل : أنَّ الأصلَ في الحقوقِ النفسيَّة والماليَّة
المنعُ ؛ فلا يحلُّ شيءٌ منها إلاَّ بوجهٍ شرعيٍّ ، واللهُ تعالى أعلَمُ بغيبه
وأحكم.( المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (1 / 140)[8]
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ِ ـ صلى الله
عليه وسلم ـ : لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأِخِيهِ -أَوْ قَالَ :
لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ .وقوله : لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى
يُحِبَّ لأِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، أي : لا يكمُلُ إيمانه ؛ كما تقدَّم ؛
إذْ مَنْ يَغُشُّ المسلمَ ولا ينصحُهُ مرتكبٌ كبيرةً ، ولا يكونُ كافرًا بذلك ؛
كما قد بيَّنَّاه غير مرَّة. وعلى هذا : فمعنى الحديث : أنَّ الموصوفَ بالإيمانِ
الكامل : مَنْ كان في معاملته للناس ناصحًا لهم ، مريدًا لهم ما يريده لنفسه ،
وكارهًا لهم ما يكرهه لنفسه ، ، ويتضمَّنُ أن يفضِّلهم على نفسه ؛ لأنَّ كلَّ أحد
يُحِبُّ أن يكونَ أفضَلَ من غيره ، فإذا أحَبَّ لغيره ما يحبُّ لنفسه ، فقد
أَحَبَّ أن يكونَ غيره أفضَلَ منه ؛ وإلى هذا المعنى أشار الفُضَيْلُ بنُ عِيَاض ـ
رحمه الله ـ لمَّا قال لسفيانَ بنِ عُيَيْنة : إنْ كنتَ تريدُ أن يكون الناسُ
مثلَكَ ، فما أدَّيْتَ للهِ الكريمِ النصيحة ، فكيف وأنتَ تُوَدُّ أنَّهم دونك؟!.(
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (1 / 143)[9]
وقوله : (( وليات إلى الناس الذي يحب أن يؤتى
إليه )) ؛ أي : يجيء إلى للناس بحقوتهم ؛ من النصح ، والنيّة الحسنة ، بمثل الذي
يحبُّ أن يُجَاءَ إليه به . وهذا مِثْلُ قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )). والنَّاسُ هنا : الأئمة والأمراء . فيجب
عليه لهم من السمع ، والطاعة ، والنُّصرة ، والنَّصيحة ، مثل ما لو كان هو الأمير
؛ لكان يحب أن يُجاءَ له به .
(
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (12 / 100)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (
لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ أَوْ قَالَ لِجَارِهِ مَا يُحِبّ
لِنَفْسِهِ )
هَكَذَا هُوَ فِي مُسْلِم لِأَخِيهِ أَوْ
لِجَارِهِ عَلَى الشَّكِّ ، وَكَذَا هُوَ فِي مُسْنَد عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَلَى
الشَّكِّ ، وَهُوَ فِي الْبُخَارِيِّ وَغَيْره ( لِأَخِيهِ ) مِنْ غَيْر شَكٍّ ،
قَالَ الْعُلَمَاء رَحِمَهُمْ اللَّه : مَعْنَاهُ لَا يُؤْمِن الْإِيمَان التَّامّ
، وَإِلَّا فَأَصْلُ الْإِيمَان يَحْصُل لِمَنْ لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الصِّفَة .
وَالْمُرَاد يُحِبّ لِأَخِيهِ مِنْ الطَّاعَات وَالْأَشْيَاء الْمُبَاحَات
وَيَدُلّ عَلَيْهِ مَا جَاءَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيث
" حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ مِنْ الْخَيْر مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ " قَالَ
الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح : وَهَذَا قَدْ يُعَدُّ مِنْ الصَّعْب
الْمُمْتَنِع ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إِذْ مَعْنَاهُ لَا يَكْمُل إِيمَان أَحَدكُمْ
حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ فِي الْإِسْلَام مِثْل مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ ، وَالْقِيَام
بِذَلِكَ يَحْصُل بِأَنْ يُحِبّ لَهُ حُصُول مِثْل ذَلِكَ مِنْ جِهَةٍ لَا
يُزَاحِمهُ فِيهَا ، بِحَيْثُ لَا تَنْقُص النِّعْمَة عَلَى أَخِيهِ شَيْئًا مِنْ
النِّعْمَة عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ سَهْل عَلَى الْقَلْب السَّلِيم ، إِنَّمَا
يَعْسُرُ عَلَى الْقَلْب الدَّغِل . عَافَانَا اللَّه وَإِخْوَانَنَا أَجْمَعِينَ
. وَاَللَّه أَعْلَم .وَأَمَّا إِسْنَاده فَقَالَ مُسْلِم رَحِمَهُ اللَّه : (
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى وَابْن بَشَّار قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد
بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة قَالَ : سَمِعْت قَتَادَةَ يُحَدِّث عَنْ أَنَس ) وَهَؤُلَاءِ
كُلّهمْ بَصْرِيُّونَ . وَاَللَّه أَعْلَم . (شرح النووي على مسلم[10]
وفي الحديث السبعين ( ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه ) ) إن قيل كيف يتصور هذا وكل أحد يقدم نفسه فيما يختاره لها ويحب
أن يسبق غيره في الفضائل وقد سابق عمر أبا بكر فالجواب أن المراد حصول الخير في
الجملة واندفاع الشر في الجملة فينبغي للإنسان أن يحب ذلك لأخيه كما يحبه لنفسه
فأما ما هو من زوائد الفضائل وعلو المناقب فلا جناح عليه أن يوثر سبق نفسه لغيره
في ذلك (كشف المشكل من حديث الصحيحين[11]
قَوْلُهُ : ( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ ) أَيْ
إِيمَانًا كَامِلًا ( حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ) أَيْ الْمُسْلِمِ ( مَا يُحِبُّ
لِنَفْسِهِ )أَيْ مِثْلَ جَمِيعِ مَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ . قَالَ النَّوَوِيُّ :
قَالَ الْعُلَمَاءُ : مَعْنَاهُ لَا يُؤْمِنُ الْإِيمَانَ التَّامَّ ، وَإِلَّا
فَأَصْلُ الْإِيمَانِ يَحْصُلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ
وَالْمُرَادُ يُحِبُّ لِأَخِيهِ مِنْ الطَّاعَاتِ وَالْأَشْيَاءِ الْمُبَاحَاتِ ،
وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا جَاءَ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مِنْ الْخَيْرِ مَا يَحَبُّ لِنَفْسِهِ . قَالَ
الشَّيْخُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهَذَا قَدْ يُعَدُّ
مِنْ الصَّعْبِ الْمُمْتَنِعِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إِذْ مَعْنَاهُ لَا يَكْمُلُ
إِيمَانُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَ مَا
يُحِبُّ لِنَفْسِهِ . وَالْقِيَامُ بِذَلِكَ يَحْصُلُ بِأَنْ يُحِبَّ لَهُ حُصُولَ
مِثْلِ ذَلِكَ مِنْ جِهَةٍ لَا يُزَاحِمُهُ فِيهَا ، بِحَيْثُ لَا تُنْقِصُ
النِّعْمَةُ عَلَى أَخِيهِ شَيْئًا مِنْ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ سَهْلٌ
عَلَى الْقَلْبِ السَّلِيمِ ، وَإِنَّمَا يَعْسُرُ عَلَى الْقَلْبِ الدَّغِلِ
عَافَانَا اللَّهُ وَإِخْوَانَنَا أَجْمَعِينَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .قَوْلُهُ (
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ
الشَّيْخَانِ . [12]
لأن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم --قال : لا
يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وكونه يحب لأخيه الخير ويحب لأخيه النفع
فيدعو له في أشرف المواطن وأعظمها هذا خير كثير ، ولذلك قال الإمام أحمد-رحمه
الله- لبعض أبناء مشايخه أبوك أحد الأربعة الذين أدعو لهم في صلاتي أي أنني أذكر
فضل وعظيم ما كان لهم من الخير والإحسان إليّ فادعو لهم فاختار لهم أفضل الأوقات
وأفضل المقامات للدعاء حاشية السيوطي والسندي على سنن النسائي -[13]
Dari syarah di atas yang
diutaraakan dalam syarah Bukhori Lil ibni Bathooli yang pertama dapat kita
fahami bahwa makna لا
يؤمن أحدكم yaitu tidak sempunan imannya seseorang daripadamu,
sehingga ia mencintai saudaranya, seperti ia mencintai dirinya sendiri. Abu
Az-Zinaadi “Sesungguhnya manusia itu suka bila dia termasuk manusia yang
terbaik, maka ababila dia senang kepada saudaranya seperti dia senang pada
dirinya sendiri, maka dia termasuk golongan orang yang utama (Jumlatul
Mufadhilin). Semua manusia mempunyai hak baik dirinya sendiri maupun hak
utuk orang lain. Syufyan bin Uyainah juga mengutarakan pendapatnya masalah penjelasana
hadist ini yaitu bila kamu menginginkan sesuatu kepada lainmu maka
perlakukanlah sebagaimana kamu memerlakukan dirimu sendiri.
Dalam syarahnya kitab
Muslim diutarakan bahwa makna Hadist
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ
حَتَّى يُحِبَّ لأَِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ yaitu tidak sempurna iman seseorang
dengan sempurna sampai dia menyimpan atau menanggun islamnya orang lain.
Penjelasan dari makna لَا
يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ : Iman yang sempurna حَتَّى
يُحِبَّ لِأَخِيهِ : Orang Muslim,
مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ :
seperti semuanya yang dia cintai.
Maka dari penjelasan-penjelasan
yang ada di atas dapat kami uraikan bahwa tidaklah sempurna iman salah seorang
daripadamu, sehingga ia mencintai saudaranya, seperti ia mencintai dirinya
sendiri. Adlam arti iman kepada orang sesama Muslim dan selalu memberikan
sesuatu yang terbaik bagi saudaranya seperti pada dirinya sendiri. Baik dalam
hati maupun dalam masalah syariat.
C. Sejarah Briogafi
para Tokoh Hadist
Sumber dari
segala sumber hukum yang utama atau yang pokok di dalam agama Islam adalah
Al-Qur’an dan As-Sunnah. Selain sebagai sumber hukum, Al-Qur’an dan As-Sunnah
juga merupakan sumber ilmu pengetahuan yang universal. Isyarat sampai kepada
ilmu yg mutakhir telah tercantum di dalamnya. Oleh kerananya siapa yang ingin
mendalaminya, maka tidak akan ada habis-habisnya keajaibannya.
Untuk mengetahui As-Sunnah atau hadith-hadith
Nabi, maka salah satu dari beberapa bagian penting yang tidak kalah menariknya
untuk diketahui adalah mengetahui profil atau sejarah Tokoh hadith, yang dengan
jasa-jasa mereka kita yang hidup pada zaman sekarang ini dapat dengan mudah
memperoleh sumber hukum secara lengkap dan sistematis serta dapat melaksanakan
atau meneladani kehidupan Rasulullah untuk beribadah seperti yang
dicontohkannya.
Pada makalah ini, akan kami jelaskan juga,
sejarah atau briografi tokoh hadist yang telah meriwayatkan hadist di atas, diataranya
yaitu sebagai berikut:
1.
Imam Bukhari
(194 – 256 H/ 810 – 870 M)[14]
Imam Bukhari
merupakan Tokoh Islam penghimpun dan penyusun hadith terbanyak, dan merupakan
urutan pertama yang paling terkenal diantara enam tokoh Hadist, yaitu Imam Bukhari,
Imam Muslim, Imam Abu Daud, Imam Tirmidzi, Imam Nasa’i, dan Imam Ibn Majah adalah
Amirul-Mu’minin fil-Hadith (pemimpin orang mukmin dalam hadith), suatu gelar
ahli hadith tertinggi. Nama lengkapnya beliau adalah Abu Abdullah Muhammad ibn
Ismail ibn Ibrahim ibn al-Mughirah ibn Bardizbah[15].
Abu Abdullah Muhammad ibn Ismail, terkenal sebagai Tokoh Hadist, Imam Bukhari
lahir di Bukhara pada 13 Syawal 194 H (21 Juli 810 M), cucu seorang Persia
bernama Bardizbah. Kakeknya, Bardizbah, adalah pemeluk Majusi, agama kaumnya.
Kemudian putranya, al-Mughirah, memeluk Islam di bawah bimbingan al-Yaman al
Ja’fi, gubernur Bukhara. Pada masa itu Wala dinisbahkan kepadanya. Kerana
itulah ia dikatakan “al-Mughirah al-Jafi.”ia dibina dan dididik oleh
ibunya dengan tekum dan penuh perhatian.[16]
Mengenai
kakeknya, Ibrahim, tidak terdapat data yang menjelaskan. Sedangkan ayahnya,
Ismail, seorang ulama besar ahli hadith. Ia belajar hadith dari Hammad ibn Zayd
dan Imam Malik. Riwayat hidupnya telah dipaparkan oleh Ibn Hibban dalam kitab
As-Siqat, begitu juga putranya, Imam Bukhari, membuat biografinya dalam
at-Tarikh al-Kabir.
Ayah Bukhari
disamping sebagai orang berilmu, ia juga sangat wara’ (menghindari yang
subhat/meragukan dan haram) dan taqwa. Diceritakan, bahawa ketika menjelang
wafatnya, ia berkata: “Dalam harta yang kumiliki tidak terdapat sedikitpun wang
yang haram maupun yang subhat.” Dengan demikian, jelaslah bahawa Bukhari hidup
dan terlahir dalam lingkungan keluarga yang berilmu, taat beragama dan wara’.
Tidak hairan jika ia lahir dan mewarisi sifat-sifat mulia dari ayahnya itu.
Ia di lahirkan
di Bukhara setelah salat Jum’at. Tak lama setelah bayi yang baru lahr itu
membuka matanya, iapun kehilangan penglihatannya. Ayahnya sangat bersedih hati.
Ibunya yang saleh menagis dan selalu berdo’a ke hadapan Tuhan, memohon agar
bayinya bisa melihat. Kemudian dalam tidurnya perempuan itu bermimpi didatangi
Nabi Ibrahim yang berkata:
“Wahai ibu, Allah telah
menyembuhkan penyakit putramu dan kini ia sudah dapat melihat kembali, semua
itu berkat do’amu yang tiada henti-hentinya.”
Ketika ia
terbangun, penglihatan bayinya sudah normal. Ayahnya meninggal di waktu dia
masih kecil dan meninggalkan banyak harta yang memungkinkan ia hidup dalam
pertumbuhan dan perkembangan yang baik. Dia dirawat dan dididik oleh ibunya
dengan tekun dan penuh perhatian.
Keunggulan
dan kejeniusan Bukhari sudah nampak semenjak masih kecil. Allah menganugerahkan
kepadanya hati yang cerdas, pikiran yang tajam dan daya hafalan yang sangat
kuat, teristimewa dalam menghafal hadith. Ketika berusia 10 tahun, ia sudah
banyak menghafal hadith, tetapi belum cukup baginya sehingga ia berusaha
menemui para ulama’ dan imam di negerinya untuk belajar hadist, bertukar
pikiran dan berdiskusi dengan mereka. Pada usia 16 tahun ia bersama ibu dan
abang sulungnya mengunjungi berbagai kota suci. Kemudian ia banyak menemui para
ulama dan tokoh-tokoh negerinya untuk memperoleh dan belajar hadith, bertukar
pikiran dan berdiskusi dengan mereka. Dalam usia 16 tahun, ia sudah hafal kitab
sunan Ibn Mubarak dan Waki, juga mengetahui pendapat-pendapat ahli ra’yi
(penganut faham rasional), dasar-dasar dan mazhabnya atau aliran-alirannya.[17]
Rasyid ibn
Ismail, abangnya yang tertua menuturkan, pernah Bukhari muda dan beberpa murid
lainnya mengikuti kuliah dan ceramah cendekiawan Balkh. Tidak seperti murid
lainnya, Bukhari tidak pernah membuat catatan kuliah. Ia dicela membuang waktu
dengan percuma kerana tidak mencatat. Bukhari diam tidak menjawab. Pada suatu
hari, kerana merasa kesal terhadap celaan yang terus-menerus itu, Bukhari
meminta kawan-kawannya membawa catatan mereka. Tercenganglah mereka semua kerana
Bukhari ternyata hapal di luar kepala 15.000 hadits, lengkap terinci dengan
keterangan yang tidak sempat mereka catat.
a.
Pengembaraannya
Tahun 210 H, Bukhari berangkat menuju Baitullah untuk
menunaikan ibadah haji, disertai ibu dan saudaranya, Ahmad. Saudaranya yang
lebih tua ini kemudian pulang kembali ke Bukhara, sedang dia sendiri memilih
Mekah sebagai tempat tinggalnya. Mekah merupakan salah satu pusat ilmu yang
penting di Hijaz. Sewaktu-waktu ia pergi ke Madinah. Di kedua tanah suci itulah
ia menulis sebahagian karya-karyanya dan menyusun dasar-dasar kitab
Al-Jami’as-Shahih dan pendahuluannya.
Ia menulis Tarikh Kabir-nya di dekat makam Nabi s.a.w.
dan banyak menulis pada waktu malam hari yang terang bulan. Sementara itu
ketiga buku tarikhnya, As-Sagir, Al-Awsat dan Al-Kabir, muncul dari
kemampuannya yang tinggi mengenai pengetahuan terhadap tokoh-tokoh dan
kepandaiannya bemberikan kritik, sehingga ia pernah berkata bahawa sedikit
sekali nama-nama yang disebutkan dalam tarikh yang tidak ia ketahui kisahnya.
Kemudian ia pun memulai studi perjalanan dunia Islam
selama 16 tahun. Dalam perjalanannya ke berbagai negeri, hampir semua negeri
Islam telah ia kunjungi sampai ke seluruh Asia Barat. Diceritakan bahawa ia
pernah berkata: “Saya telah mengunjungi Syam, Mesir, dan Jazirah masing-masing
dua kali, ke basrah empat kali, menetap di Hijaz (Mekah dan Madinah) selama
enam tahun dan tak dapat dihitung lagi berapa kali saya mengunjungi Kufah dan
Baghdad untuk menemui ulama-ulama ahli hadith.”
Pada waktu itu, Baghdad adalah ibu kota negara yang
merupakan gudang ilmu dan ulama. Di negeri itu, ia sering menemui Imam Ahmad
bin Hambal dan tidak jarang ia mengajaknya untuk menetap di negeri tersebut dan
mencelanya kerana menetap di negeri Khurasan.
Dalam setiap perjalanannya yang melelahkan itu, Imam
Bukhari senantiasa menghimpun hadith-hadith dan ilmu pengetahuan dan
mencatatnya sekaligus. Di tengah malam yang sunyi, ia bangun dari tidurnya,
menyalakan lampu dan menulis setiap masalah yang terlintas di hatinya, setelah
itu lampu di padamkan kembali. Perbutan ini ia lakukan hampir 20 kali setiap
malamnya. Ia merawi hadith dari 80.000 perawi, dan berkat ingatannya yang
memang super jenius, ia dapat menghapal hadith sebanyak itu lengkap dengan
sumbernya.
b.
Kemasyhuran
Imam Bukhari
Kemasyhuran Imam Bukhari segera mencapai bahagian
dunia Islam yang jauh, dan ke mana pun ia pergi selalu di alu-alukan. Masyarakat
hairan dan kagum akan ingatannya yang luar biasa. Pada tahun 250 H. Imam
Bukhari mengunjungi Naisabur. Kedatangannya disambut gembira oleh para
penduduk, juga oleh gurunya, az-Zihli dan para ulama lainnya.
Imam Muslim bin al-Hajjaj, pengarang kitab as-Shahih
Muslim menceritakan: “Ketika Muhammad bin Ismail datang ke Naisabur, aku tidak
pernah melihat seorang kepala daerah, para ulama dan penduduk Naisabur
memberikan sambutan seperti apa yang mereka berikan kepadanya.” Mereka
menyambut kedatangannya dari luar kota sejauh dua atau tiga marhalah (± 100
km), sampai-sampai Muhammad bin Yahya az-Zihli berkata: “Barang siapa hendak
menyambut kedatangan Muhammad bin Ismail besok pagi, lakukanlah, sebab aku
sendiri akan ikut menyambutnya. Esok paginya Muhammad bin Yahya az-Zihli,
sebahagian ulama dan penduduk Naisabur menyongsong kedatangan Imam Bukhari, ia
pun lalu memasuki negeri itu dan menetap di daerah perkampungan orang-orang
Bukhara. Selama menetap di negeri itu, ia mengajarkan hadith secara tetap.
Sementara itu, az-zihli pun berpesan kepada para penduduk agar menghadiri dan
mengikuti pengajian yang diberikannya. Ia berkata: “Pergilah kalian kepada
orang alim yang saleh itu, ikuti dan dengarkan pengajiannya.”
c.
Imam Bukhari
Difitnah
Tak lama kemudian terjadi fitnah terhadap Imam bukhari
atas perbuatan orang-orang yang iri dengki. Mereka meniupkan tuduhannya kepada
Imam Bukhari sebagai orang yang berpendapat bahawa “Al-Qur’an adalah makhluk.”
Hal inilah yang menimbulkan kebencian dan kemarahan gurunya, az-Zihli
kepadanya, sehingga ia berkata: “Barang siapa berpendapat lafaz-lafaz Al-Qur’an
adalah makhluk, maka ia adalah ahli bid’ahh. Ia tidak boleh diajak bicara dan
majlisnya tidak boleh di datangi. Dan barang siapa masih mengunjungi majlisnya,
curigailah dia.” Setelah adanya ultimatum tersebut, orang-orang mulai
menjauhinya.
Pada hakikatnya, Imam Bukhari terlepas dari fitnah
yang dituduhkan kepadanya itu. Diceritakan, seorang berdiri dan mengajukan
pertanyaan kepadanya: “Bagaimana pendapat Anda tentang lafaz-lafaz Al-Qur’an,
makhluk ataukah bukan?” Bukhari berpaling dari orang itu dan tidak mau menjawab
kendati pertanyaan itu diajukan sampai tiga kali. Tetapi orang tersebut terus
mendesaknya, maka ia menjawab: “Al-Qur’an adalah kalam Allah, bukan makhluk,
sedangkan perbuatan manusia adalah makhluk dan fitnah merupakan bid’ah.” Yang
dimaksud dengan perbuatan manusia adalah bacaan dan ucapan mereka. Pendapat
yang dikemukakan Imam Bukhari ini, yakni dengan membedakan antara yang dibaca
dengan bacaan, adalah pendapat yang menjadi pegangan para ulama ahli tahqiq dan
ulama salaf. Tetapi dengki dan iri adalah buta dan tuli.
Dalam sebuah riwayat disebutkan bahawa Bukhari perbah
berkata: “Iman adalah perkataan dan perbuatan, bisa bertambah dan bisa
berkurang. Al-Qur’an adalah kalam Allah, bukan makhluk. Sahabat Rasulullah SAW.
yang paling utama adalah Abu Bakar, Umar, Usman kemudian Ali. Dengan berpegang
pada keyakinan dan keimanan inilah aku hidup, aku mati dan dibangkitkan di
akhirat kelak, insya Allah.” Demikian juga ia pernah berkata: “Barang siapa
menuduhku berpendapat bahawa lafaz-lafaz Al-Qur’an adalah makhluk, ia adalah
pendusta.”
Az-Zahli benar-benar telah murka kepadanya, sehingga
ia berkata: “Lelaki itu (Bukhari) tidak boleh tinggal bersamaku di negeri ini.”
Oleh kerana Imam Bukhari berpendapat bahawa keluar dari negeri itu lebih baik,
demi menjaga dirinya, dengan hrapan agar fitnah yang menimpanya itu dapat
mereda, maka ia pun memutuskan untuk keluar dari negeri tersebut.
Setelah keluar dari Naisabur, Imam Bukhari pulang ke
negerinya sendiri, Bukhara. Kedatangannya disambut meriah oleh seluruh
penduduk. Untuk keperluan itu, mereka mengadakan upacara besar-besaran,
mendirikan kemah-kemah sepanjang satu farsakh (± 8 km) dari luar kota dan
menabur-naburkan uang dirham dan dinar sebagai manifestasi kegembiraan mereka.
Selama beberapa tahun menetap di negerinya itu, ia mengadakan majlis pengajian
dan pengajaran hadith.
Tetapi kemudian badai fitnah datang lagi. Kali ini
badai itu datang dari penguasa Bukhara sendiri, Khalid bin Ahmad az-Zihli,
walaupun sebabnya timbul dari sikap Imam Bukhari yang terlalu memuliakan ilmu
yang dimlikinya. Ketika itu, penguasa Bukhara, mengirimkan utusan kepada Imam
Bukhari, supaya ia mengirimkan kepadanya dua buah karangannya, al-Jami’ al-Shahih
dan Tarikh. Imam Bukhari keberatan memenuhi permintaan itu. Ia hanya berpesan
kepada utusan itu agar disampaikan kepada Khalid, bahawa “Aku tidak akan
merendahkan ilmu dengan membawanya ke istana. Jika hal ini tidak berkenan di
hati tuan, tuan adalah penguasa, maka keluarkanlah larangan supaya aku tidak
mengadakan majlis pengajian. Dengan begitu, aku mempunyai alas an di sisi Allah
kelak pada hari kiamat, bahawa sebenarnya aku tidak menyembunyikan ilmu.”
Mendapat jawaban seperti itu, sang penguasa naik pitam, ia memerintahkan
orang-orangnya agar melancarkan hasutan yang dapat memojokkan Imam Bukhari.
Dengan demikian ia mempunyai alas an untuk mengusir Imam Bukhari. Tak lama
kemudian Imam Bukhari pun diusir dari negerinya sendiri, Bukhara.
Imam Bukhari, kemudian mendo’akan tidak baik atas
Khalid yang telah mengusirnya secara tidak sah. Belum sebulan berlalu, Ibn
Tahir memerintahkan agar Khalid bin Ahmad dijatuhi hukuman, dipermalukan di
depan umum dengan menungang himar betina. Maka hidup sang penguasa yang dhalim
kepada Imam Bukhari itu berakhir dengan kehinaan dan dipenjara.
d.
Kewafatannya
Imam Bukhari tidak saja mencurahkan seluruh
intelegensi dan daya ingatnnya yang luar biasa itu pada karya tulisnya yang
terpenting, Shahih Bukhari, tetapi juga melaksanakan tugas itu dengan dedikasi
dan kesalehan. Ia selalu mandi dan berdo’a sebelum menulis buku itu. Sebahagian
buku tersebut ditulisnya di samping makan Nabi di Madinah.
Imam Durami, guru Imam Bukhari, mengakui keluasan
wawasan hadith muridnya ini: “Di antara ciptaan Tuhan pada masanya, Imam
Bukharilah agaknya yang paling bijaksana.”
Suatu ketika penduduk Samarkand mengirim surat kepada
Imam Bukhari yang isinya meminta ia supaya menetap di negeri mereka. Maka
kemudian ia pergi untuk memenuhi permohonan mereka. Ketika perjalanannya sampai
di Khartand, sebuah dsa kecil yang terletak dua farsakh sebelum Samarkand, dan
desa itu terdapat beberapa familinya, ia pun singgah terlebih dahulu untuk
mengunjungi mereka. Tetapi di desa itu Imam Bukhari jatuh sakit hingga menemui
ajalnya.
Ia wafat pada malam Idul Fitri tahun 256 H. (31
Agustus 870 M), dalam usia 62 tahun kurang 13 hari. Sebelum meninggal dunia, ia
berpesan bahawa jika meninggal nanti jenazahnya agar dikafani tiga helai kain,
tanpa baju dalam dan tidak memakai sorban. Pesan itu dilaksanakan dengan baik
oleh masyarakat setempat. Jenazahnya dikebumikan lepas dzuhur, hari raya Idul
Fitri, sesudah ia melewati perjalanan hidup panjang yang penuh dengan berbagai
amal yang mulia. Semoga Allah melimpahkan rahmat dan ridha-Nya.
e.
Guru-gurunya
Pengembaraannya ke berbagai negeri telah mempertemukan
Imam Bukhari dengan guru-guru yang berbobot dan dapat dipercaya, yang mencapai
jumlah sangat banyak. Diceritakan bahawa dia menyatakan: “Aku menulis hadith
yang diterima dari 1.080 orang guru, yang semuanya adalah ahli hadith dan
berpendirian bahawa iman adalah ucapan dan perbuatan.” Di antara guru-guru
besar itu adalah Ali ibn al-Madini, Ahmad ibn Hanbal, Yahya ibn Ma’in, Muhammad
ibn Yusuf al-Faryabi, Maki ibn Ibrahim al-Bakhi, Muhammad ibn Yusuf al-Baykandi
dan Ibn Rahawaih. Guru-guru yang hadithnya diriwayatkan dalam kitab Shahih-nya
sebanyak 289 orang guru.
f.
Keutamaan dan
Keistimewaan Imam Bukhari
Kerana kemasyhurannya sebagai seorang alim yang super
jenius, sangat banyak muridnya yang belajar dan mendengar langsung hadithnya
dari dia. Tak dapat dihitung dengan pasti berapa jumlah orang yang meriwayatkan
hadith dari Imam Bukhari, sehingga ada yang berpendapat bahawa kitab Shahih
Bukhari didengar secara langsung dari dia oleh sembilan puluh ribu (90.000)
orang (Muqaddimah Fathul-Bari, jilid 22, hal. 204). Di antara sekian banyak
muridnya yang paling menonjol adalah Muslim bin al-Hajjaj, Tirmidzi, Nasa’i,
Ibn Khuzaimah, Ibn Abu Dawud, Muhammad bin Yusuf al-Firabri, Ibrahim bin Ma’qil
al-Nasafi, Hammad bin Syakr al-Nasawi dan Mansur bin Muhammad al-Bazdawi. Empat
orang yang terakhir ini merupakan yang paling masyhur sebagai perawi kitab
Shahih Bukhari.
Dalam bidang kekuatan hafalan, ketazaman pikiran dan
pengetahuan para perawi hadith, juga dalam bidang ilat-ilat hadith, Imam
Bukhari merupakan salah satu tanda kekuasaan (ayat) dan kebesaran Allah di muka
bumi ini. Allah telah mempercayakan kepada Bukhari dan para pemuka dan
penghimpun hadith lainnya, untuk menghafal dan menjaga sunah-sunah Nabi kita
Muhammad SAW. Diriwayatkan, bahawa Imam Bukhari berkata: “Saya hafal hadith di
luar kepala sebanyak 100.000 buah hadith shahih, dan 200.000 hadith yang tidak
shahih.”
Mengenai kejeniusan Imam Bukhari dapat dibuktikan pada
kisah berikut. Ketika ia tiba di Baghdad, ahli-ahli hadith di sana berkumpul
untuk menguji kemampuan dan kepintarannya. Mereka mengambil 100 buah hadith,
lalu mereka tukar-tukarkan sanad dan matannya (diputar balikkan), matan hadith
ini diberi sanad hadith lain dan sanad hadith lain dinbuat untuk matan hadith
yang lain pula. 10 orang ulama tampil dan masing-masing mengajukan pertanyaan
sebanyak 10 pertanyaan tentang hadith yang telah diputarbalikkan tersebut.
Orang pertama tampil dengan mengajukan sepuluh buah hadith kepada Bukhari, dan
setiap orang itu selesai menyebutkan sebuah hadith, Imam Bukhari menjawab
dengan tegas: “Saya tidak tahu hadith yang Anda sebutkan ini.” Ia tetap
memberikan jawaban serupa sampai kepada penanya yang ke sepuluh, yang
masing-masing mengajukan sepuluh pertanyaan. Di antara hadirin yang tidak
mengerti, memastikan bahawa Imam Bukhari tidak akan mungkin mampu menjawab
dengan benar pertanyaan-pertanyaan itu, sedangkan para ulama berkata satu
kepada yang lainnya: “Orang ini mengetahui apa yang sebenarnya.”
Setelah 10 orang semuanya selesai mengajukan semua
pertanyaannya yang jumlahnya 100 pertanyaan tadi, kemudian Imam Bukhari melihat
kepada penanya yang pertama dan berkata: “Hadith pertama yang anda kemukakan
isnadnya yang benar adalah begini; hadith kedua isnadnya yang benar adalah
beginii…”
Begitulah Imam Bukhari menjawab semua pertanyaan satu
demi satu hingga selesai menyebutkan sepuluh hadith. Kemudian ia menoleh kepada
penanya yang kedua, sampai menjawab dengan selesai kemudian menoleh kepada
penanya yang ketiga sampai menjawab semua pertanyaan dengan selesai sampai pada
penanya yang ke sepuluh sampai selesai. Imam Bukhari menyebutkan satu persatu
hadith-hadith yang sebenarnya dengan cermat dan tidak ada satupun dan
sedikitpun yang salah dengan jawaban yang urut sesuai dengan sepuluh orang tadi
mengeluarkan urutan pertanyaanya. Maka para ulama Baghdad tidak dapat berbuat
lain, selain menyatakan kekagumannya kepada Imam Bukhari akan kekuatan daya
hafal dan kecemerlangan pikirannya, serta mengakuinya sebagai “Imam” dalam
bidang hadith.
Sebahagian hadirin memberikan komentar terhadap “uji
cuba kemampuan” yang menegangkan ini, ia berkata: “Yang mengagumkan, bukanlah
kerana Bukhari mampu memberikan jawaban secara benar, tetapi yang benar-benar
sangat mengagumkan ialah kemampuannya dalam menyebutkan semua hadith yang sudah
diputarbalikkan itu secara berurutan persis seperti urutan yang dikemukakan
oleh 10 orang penguji, padahal ia hanya mendengar pertanyaan-pertanyaan yang
banyak itu hanya satu kali.”Jadi banyak pemirsa yang hairan dengan kemampuan
Imam Bukhari mengemukakan 100 buah hadith secara berurutan seperti urutannya si
penanya mengeluarkan pertanyaannya padahal beliau hanya mendengarnya satu kali,
ditambah lagi beliau membetulkan rawi-rawi yang telah diputarbalikkan, ini
sungguh luar biasa.
Imam Bukhari pernah berkata: “Saya tidak pernah
meriwayatkan sebuah hadith pun juga yang diterima dari para sahabat dan
tabi’in, melainkan saya mengetahui tarikh kelahiran sebahagian besar mereka,
hari wafat dan tempat tinggalnya. Demikian juga saya tidak meriwayatkan hadith
sahabat dan tabi’in, yakni hadith-hadith mauquf, kecuali ada dasarnya yang
kuketahui dari Kitabullah dan sunah Rasulullah SAW.”
Dengan kedudukannya dalam ilmu dan kekuatan hafalannya
Imam Bukhari sebagaimana telah disebutkan, wajarlah jika semua guru, kawan dan
generasi sesudahnya memberikan pujian kepadanya. Seorang bertanya kepada
Qutaibah bin Sa’id tentang Imam Bukhari, ketika menyatakan : “Wahai para
penenya, saya sudah banyak mempelajari hadith dan pendapat, juga sudah sering
duduk bersama dengan para ahli fiqh, ahli ibadah dan para ahli zuhud; namun
saya belum pernah menjumpai orang begitu cerdas dan pandai seperti Muhammad bin
Isma’il al-Bukhari.”
Imam al-A’immah (pemimpin para imam) Abu Bakar ibn
Khuzaimah telah memberikan kesaksian terhadap Imam Bukhari dengan mengatakan:
“Di kolong langit ini tidak ada orang yang mengetahui hadith, yang melebihi
Muhammad bin Isma’il.” Demikian pula semua temannya memberikan pujian. Abu
Hatim ar-Razi berkata: “Khurasan belum pernah melahirkan seorang putra yang
hafal hadith melebihi Muhammad bin Isma’il; juga belum pernah ada orang yang
pergi dari kota tersebut menuju Iraq yang melebihi kealimannya.”
Al-Hakim menceritakan, dengan sanad lengkap. Bahawa
Muslim (pengarang kitab Shahih), datang kepada Imam Bukhari, lalu mencium
antara kedua matanya dan berkata: “Biarkan saya mencium kaki tuan, wahai maha
guru, pemimpin para ahli hadith dan dokter ahli penyakit (ilat) hadith.”
Mengenai sanjungan diberikan ulama generasi sesudahnya, cukup terwakili oleh
perkataan al-Hafiz Ibn Hajar yang menyatakan: “Andaikan pintu pujian dan
sanjungan kepada Bukhari masih terbuka bagi generasi sesudahnya, tentu habislah
semua kertas dan nafas. Ia bagaikan laut tak bertepi.”
Imam Bukhari adalah seorang yang berbadan kurus,
berperawakan sedang, tidak terlalu tinggi juga tidak pendek; kulitnya agak
kecoklatan dan sedikit sekali makan. Ia sangat pemalu namun ramah, dermawan,
menjauhi kesenangan dunia dan cinta akhirat. Banyak hartanya yang disedekahkan
baik secara sembunyi maupun terang-terangan, lebih-lebih untuk kepentingan
pendidikan dan para pelajar. Kepada para pelajar ia memberikan bantuan dana
yang cukup besar. Diceritakan ia pernah berkata: “Setiap bulan, saya
berpenghasilan 500 dirham,semuanya dibelanjakan untuk kepentingan pendidikan.
Sebab, apa yang ada di sisi Allah adalah lebih baik dan lebih kekal.”
Imam Bukhari
sangat hati-hati dan sopan dalam berbicara dan dalam mencari kebenaran yang
hakiki di saat mengkritik para perawi. Terhadap perawi yang sudah jelas-jelas
diketahui kebohongannya, ia cukup berkata: “Perlu dipertimbangkan, para ulama
meninggalkannya atau para ulama berdiam diri tentangnya.” Perkataan yang tegas
tentang para perawi yang tercela ialah: “Hadithnya diingkari.”
Meskipun ia sangat sopan dalam mengkritik para perawi,
namun ia banyak meninggalkan hadith yang diriwayatkan seseorang hanya kerana
orang itu diragukan. Dalam sebuah riwayat diceritakan bahawa ia berkata: “Saya
meninggalkan 10.000 hadith yang diriwayatkan oleh perawi yang perlu dipertimbangkan,
dan meninggalkan pula jumlah yang sama atau lebih, yang diriwayatkan perawi
yang dalam pandanganku, perlu dipertimbangkan.”
Selain dikenal sebagai ahli hadith, Imam Bukhari juga
sebenarnya adalah ahli dalam fiqh. Dalam hal mengeluarkan fatwa, ia telah
sampai pada darjat mujtahid mustaqiil (bebas, tidak terikat pendapatnya pada
madzhab-madzhab tertentu) atau dapat mengeluarkan hukum secara sendirian. Dia
mempunyai pendapat-pendapat hukum yang digalinya sendiri. Pendapat-pendapatnya
itu terkadang sejalan dengan madzhab Abu Hanifah, terkadang sesuai dengan
Madzhab Syafi’i dan kadang-kadang berbeda dengan keduanya. Selain itu pada
suatu saat ia memilih madzhab Ibn Abbas, dan disaat lain memilih madzhab
Mujahid dan ‘Ata dan sebagainya. Jadi kesimpulannya adalah Imam Bukhari adalah
seorang ahli hadith yang ulung dan ahli fiqh yg berijtihad sendiri, kendatipun
yang lebih menonjol adalah setatusnya sebagai ahli hadith, bukan sebagai ahli
fiqh.
Di sela-sela kesibukannya sebagai seorang alim, ia
juga tidak melupakan kegiatan lain yang dianggap penting untuk menegakkan Dinul
Islam. Imam Bukhari sering belajar memanah sampai mahir, sehingga dikatakan
bahawa sepanjang hidupnya, ia tidak pernah luput dalam memanah kecuali hanya
dua kali. Keadaan itu timbul sebagai pengamalan sunah Rasul yang mendorong dan
menganjurkan kaum Muslimin belajar menggunakan anak panah dan alat-alat perang
lainnya. Tujuannya adalah untuk memerangi musuh-musuh Islam dan
mempertahankannya dari kejahatan mereka.
g.
Karya-karya
Imam Bukhari
Di antara hasil karya Imam Bukhari adalah sebagai
berikut : Al-Jami’ as-Shahih (Shahih Bukhari), Al-Adab al-Mufrad, At-Tarikh
as-Sagir, At-Tarikh al-Awsat. At-Tarikh al-Kabir, At-Tafsir al-Kabir, Al-Musnad
al-Kabir, Kitab al-’Ilal, · Raf’ul-Yadain fis-Salah, Birril-Walidain, Kitab
al-Asyribah, Al-Qira’ah Khalf al-Imam, Kitab ad-Du’afa, Asami as-Sahabah, dan
Kitab al-Kuna.
h.
sekilas Tentang
Kitab AL-JAMI’ AS-SHAHIH (Shahih Bukhari)
Diceritakan, Imam Bukhari berkata: “Aku bermimpi
melihat Rasulullah SAW.; seolah-olah aku berdiri di hadapannya, sambil memegang
kipas yang kupergunakan untuk menjaganya. Kemudian aku tanyakan mimpi itu
kepada sebahagian ahli ta’bir, ia menjelaskan bahawa aku akan menghancurkan dan
mengikis habis kebohongan dari hadith Rasulullah SAW. Mimpi inilah, antara
lain, yang mendorongku untuk melahirkan kitab Al-Jami’ as-Shahih.”
Dalam menghimpun hadith-hadith shahih dalam kitabnya,
Imam Bukhari menggunakan kaidah-kaidah penelitian secara ilmiah dan sah yang
menyebabkan keshahihan hadith-hadithnya dapat dipertanggungjawabkan. Beliau
telah berusaha dengan sungguh-sungguh untuk meneliti dan menyelidiki keadaan
para perawi, serta memperoleh secara pasti keshahihan hadith-hadith yang
diriwayatkannya. Beliau senantiasa membanding-bandingkan hadith-hadith yang
diriwayatkan, satu dengan yang lain, menyaringnya dan memlih has mana yang
menurutnya paling shahih. Sehingga kitabnya merupakan batu uji dan penyaring
bagi hadith-hadith tersebut. Hal ini tercermin dari perkataannya: “Aku susun
kitab Al-Jami’ ini yang dipilih dari 600.000 hadith selama 16 tahun.” Dan
beliau juga sangat hati-hati, hal ini dapat dilihat dari pengakuan salah
seorang muridnya bernama al-Firbari menjelaskan bahawa ia mendengar Muhammad
bin Isma’il al-Bukhari berkata: “Aku susun kitab Al-Jami’ as-Shahih ini di
Masjidil Haram, dan tidaklah aku memasukkan ke dalamnya sebuah hadith pun,
kecuali sesudah aku memohonkan istikharoh kepada Allah dengan melakukan salat
dua rekaat dan sesudah aku meyakini betul bahawa hadith itu benar-benar shahih.”
Maksud pernyataan itu ialah bahawa Imam Bukhari mulai
menyusun bab-babnya dan dasar-dasarnya di Masjidil Haram secara sistematis,
kemudian menulis pendahuluan dan pokok-pokok bahasannya di Rawdah tempat di
antara makan Nabi SAW. dan mimbar. Setelah itu, ia mengumpulkan hadith-hadith
dan menempatkannya pada bab-bab yang sesuai. Pekerjaan ini dilakukan di Mekah,
Madinah dengan tekun dan cermat, menyusunnya selama 16 tahun.
Dengan usaha seperti itu, maka lengkaplah bagi kitab
tersebut segala faktor yang menyebabkannya mencapai kebenaran, yang nilainya
tidak terdapat pada kitab lain. Kerananya tidak menghairankan bila kitab itu
mempunyai kedudukan tinggi dalam hati para ulama. Maka sungguh tepatlah ia
mendapat predikat sebagai “Buku Hadith Nabi yang Paling Shahih.”
Diriwayatkan bahawa Imam Bukhari berkata: “Tidaklah ku
masukkan ke dalam kitab Al-Jami’ as-Shahih ini kecuali hadith-hadith yang
shahih; dan ku tinggalkan banyak hadith shahih kerana khawatir membosankan.”
Kesimpulan yang diperoleh para ulama, setelah
mengadakan penelitian secara cermat terhadap kitabnya, menyatakan bahawa Imam
Bukhari dalam kitab Shahih-nya selalu berpegang teguh pada tingkat keshahihan
yang paling tinggi, dan tidak turun dari tingkat tersebut kecuali dalam
beberapa hadith yang bukan merupakan materi pokok dari sebuah bab, seperti
hadith mutabi dan hadith syahid, dan hadith-hadith yang diriwayatkan dari
sahabat dan tabi’in.
i.
Jumlah Hadith
Kitab Al-Jami’as-Shahih (Shahih Bukhari)
Al-’Allamah Ibnus-Salah dalam Muqaddimah-nya menyebutkan,
bahawa jumlah hadith Shahih Bukhari sebanyak 7.275 buah hadith, termasuk
hadith-hadith yang disebutnya berulang, atau sebanyak 4.000 hadith tanpa
pengulangan. Perhitungan ini diikuti oleh Al-”Allamah Syaikh Muhyiddin
an-Nawawi dalam kitabnya, At-Taqrib.
Selain pendapat tersebut di atas, Ibn Hajar di dalam
muqaddimah Fathul-Bari, kitab syarah Shahih Bukhari, menyebutkan, bahawa semua
hadith shahih mawsil yang termuat dalam Shahih Bukhari tanpa hadith yang
disebutnya berulang sebanyak 2.602 buah hadith. Sedangkan matan hadith yang
mu’alaq namun marfu’, yakni hadith shahih namun tidak diwasalkan (tidak
disebutkan sanadnya secara sambung-menyambung) pada tempat lain sebanyak 159
hadith. Semua hadith Shahih Bukhari termasuk hadith yang disebutkan berulang-ulang
sebanyak 7.397 buah. Yang mu’alaq sejumlah 1.341 buah, dan yang mutabi’
sebanyak 344 buah hadith. Jadi, berdasarkan perhitungan ini dan termasuk yang
berulang-ulang, jumlah seluruhnya sebanyak 9.082 buah hadith. Jumlah ini diluar
haits yang mauquf kepada sahabat dan (perkataan) yang diriwayatkan dari tabi’in
dan ulama-ulama sesudahnya.[18]
2.
Imam Muslim
(204 – 261 H/ 820 – 875 M)[19]
Imam Muslim
merupakan penghimpun dan penyusun hadith terbaik kedua setelah Imam Bukhari
adalah Imam Muslim. Nama lengkapnya ialah Imam Abul Husain Muslim bin al-Hajjaj
bin Muslim bin Kausyaz al-Qusyairi an-Naisaburi. Ia juga mengarang kitab
As-Shahih (terkenal dengan Shahih Muslim). Ia salah seorang ulama terkemuka
yang namanya tetap dikenal hingga kini. Ia dilahirkan di Naisabur pada tahun
206 H. menurut pendapat yang shahih sebagaimana dikemukakan oleh al-Hakim Abu
Abdullah dalam kitabnya ‘Ulama’ul-Amsar.
a. Kehidupan dan Lawatannya untuk Mencari Ilmu
Ia belajar hadith sejak masih dalam usia dini, yaitu
mulaii tahun 218 H. Ia pergi ke Hijaz, Iraq, Syam, Mesir dan negara-negara
lainnya. Dalam lawatannya Imam Muslim banyak mengunjungi ulama-ulama kenamaan
untuk berguru hadith kepada mereka. Di Khurasan, ia berguru kepada Yahya bin
Yahya dan Ishak bin Rahawaih; di Ray ia berguru kepada Muhammad bin Mahran dan
Abu ‘Ansan. Di Irak ia belajar hadith kepada Ahmad bin Hambal dan Abdullah bin
Maslamah; di Hijaz belajar kepada Sa’id bin Mansur dan Abu Mas’Abuzar; di Mesir
berguru kepada ‘Amr bin Sawad dan Harmalah bin Yahya, dan kepada ulama ahli
hadith yang lain.
Muslim berkali-kali mengunjungi Baghdad untuk belajar
kepada ulama-ulama ahli hadith, dan kunjungannya yang terakhir pada 259 H. di
waktu Imam Bukhari datang ke Naisabur, Muslim sering datang kepadanya untuk
berguru, sebab ia mengetahui jasa dan ilmunya. Dan ketika terjadi fitnah atau
kesenjangan antara Bukhari dan Az-Zihli, ia bergabung kepada Bukhari, sehingga
hal ini menjadi sebab terputusnya hubungan dengan Az-Zihli. Muslim dalam
Shahihnya maupun dalam kitab lainnya, tidak memasukkan hadith-hadith yang
diterima dari Az-Zihli padahal ia adalah gurunya. Hal serupa ia lakukan
terhadap Bukhari. Ia tidak meriwayatkan hadith dalam Shahihnya, yang
diterimanya dari Bukhari, padahal iapun sebagai gurunya. Nampaknya pada hemat Muslim,
yang lebih baik adalah tidak memasukkan ke dalan Shahihnya hadith-hadith yang
diterima dari kedua gurunya itu, dengan tetap mengakui mereka sebagai guru.
b.
Wafatnya
Imam Muslim wafat pada Minggu sore, dan dikebumikan di
kampung Nasr Abad, salah satu daerah di luar Naisabur, pada hari Senin, 25
Rajab 261 H. dalam usia 55 tahun.
c.
Guru-gurunya
Selain yang telah disebutkan di atas, Muslim masih
mempunyai banyak ulama yang menjadi gurunya. Di antaranya : Usman dan Abu
Bakar, keduanya putra Abu Syaibah; Syaiban bin Farwakh, Abu Kamil al-Juri,
Zuhair bin Harb, Amr an-Naqid, Muhammad bin al-Musanna, Muhammad bin Yassar,
Harun bin Sa’id al-Ayli, Qutaibah bin Sa’id dan lain sebagainya.
d.
Keahlian
dalam Hadith
Apabila Imam Bukhari merupakan ulama terkemuka di bidang
hadith shahih, berpengetahuan luas mengenai ilat-ilat dan seluk beluk hadith,
serta tajam kritiknya, maka Imam Muslim adalah orang kedua setelah Imam
Bukhari, baik dalam ilmu dan pengetahuannya maupun dalam keutamaan dan
kedudukannya.
Imam Muslim banyak menerima pujian dan pengakuan dari
para ulama ahli hadith maupun ulama lainnya. Al-Khatib al-Baghdadi berketa,
“Muslim telah mengikuti jejak Bukhari, memperhatikan ilmunya dan menempuh jalan
yang dilaluinya.” Pernyataan ini tidak bererti bahawa Muslim hanyalah seorang
pengekor. Sebab, ia mempunyai ciri khas dan karakteristik tersendiri dalam
menyusun kitab, serta metode baru yang belum pernah diperkenalkan orang
sebelumnya.
Abu Quraisy al-Hafiz menyatakan bahawa di dunia ini
orang yang benar-benar ahli di bidang hadith hanya empat orang; salah satu di
antaranya adalah Muslim (Tazkiratul Huffaz, jilid 2, hal. 150). Maksud
perkataan tersebut adalah ahli-ahli hadith terkemuka yang hidup di masa Abu
Quraisy, sebab ahli hadith itu cukup banyak jumlahnya.
e.
Karya-karya
Imam Muslim
Imam Muslim meninggalkan karya tulis yang tidak
sedikit jumlahnya, di antaranya : Al-Jami’ as-Shahih (Shahih Muslim), Al-Musnadul
Kabir (kitab yang menerangkan nama-nama para perawi hadith), Kitabul-Asma’
wal-Kuna, Kitab al-’Ilal, Kitabul-Aqran, Kitabu Su’alatihi Ahmad bin Hambal,
Kitabul-Intifa’ bi Uhubis-Siba’, Kitabul-Muhadramin, Kitabu man Laisa lahu illa
Rawin Wahid, Kitab Auladis-Sahabah, Kitab Awhamil-Muhadditsin, Kitab Shahih
Muslim.
Di antara kitab-kitab di atas yang paling agung dan
sangat bermanfat luas, serta masih tetap beredar hingga kini ialah Al-Jami’
as-Shahih, terkenal dengan Shahih Muslim. Kitab ini merupakan salah satu dari
dua kitab yang paling shahih dan murni sesudah Kitabullah. Kedua kitab Shahih
ini diterima baik oleh segenap umat Islam.
Imam Muslim telah mengerahkan seluruh kemampuannya
untuk meneliti dan mempelajari keadaan para perawi, menyaring hadith-hadith
yang diriwayatkan, membandingkan riwayat-riwayat itu satu sama lain. Muslim
sangat teliti dan hati-hati dalam menggunakan lafaz-lafaz, dan selalu
memberikan isyarat akan adanya perbedaan antara lafaz-lafaz itu. Dengan usaha
yang sedeemikian rupa, maka lahirlah kitab Shahihnya.
Bukti konkrit mengenai keagungan kitab itu ialah suatu
kenyataan, di mana Muslim menyaring isi kitabnya dari ribuan riwayat yang
pernah didengarnya. Diceritakan, bahawa ia pernah berkata: “Aku susun kitab
Shahih ini yang disaring dari 300.000 hadith.”
Diriwayatkan dari Ahmad bin Salamah, yang berkata :
“Aku menulis bersama Muslim untuk menyusun kitab Shahihnya itu selama 15 tahun.
Kitab itu berisi 12.000 buah hadith.
Dalam pada itu, Ibn Salah menyebutkan dari Abi Quraisy
al-Hafiz, bahawa jumlah hadith Shahih Muslim itu sebanyak 4.000 buah hadith.
Kedua pendapat tersebut dapat kita kompromikan, yaitu bahawa perhitungan
pertama memasukkan hadith-hadith yang berulang-ulang penyebutannya, sedangkan
perhitungan kedua hanya menghitung hadith-hadith yang tidak disebutkan
berulang.
Imam Muslim berkata di dalam Shahihnya: “Tidak setiap
hadith yang shahih menurutku, aku cantumkan di sini, yakni dalam Shahihnya. Aku
hanya mencantumkan hadith-hadith yang telah disepakati oleh para ulama hadith.”
Imam Muslim pernah berkata, sebagai ungkapan gembira
atas karunia Tuhan yang diterimanya: “Apabila penduduk bumi ini menulis hadith
selama 200 tahun, maka usaha mereka hanya akan berputar-putar di sekitar kitab
musnad ini.”
Ketelitian dan kehati-hatian Muslim terhadap hadith
yang diriwayatkan dalam Shahihnya dapat dilihat dari perkataannya sebagai berikut
: “Tidaklah aku mencantumkan sesuatu hadith dalam kitabku ini, melainkan dengan
alasan; juga tiada aku menggugurkan sesuatu hadith daripadanya melainkan dengan
alas an pula.”
Imam Muslim di dalam penulisan Shahihnya tidak membuat
judul setiap bab secara terperinci. Adapun judul-judul kitab dan bab yang kita
dapati pada sebahagian naskah Shahih Muslim yang sudah dicetak, sebenarnya
dibuat oleh para pengulas yang datang kemudian. Di antara pengulas yang paling
baik membuatkan judul-judul bab dan sistematika babnya adalah Imam Nawawi dalam
Syarahnya.
3.
Imam Tirmidzi
(209 – 279 H)[20]
Setelah Imam
Bukhari, Imam Muslim dan Imam Abu Dawud, kini giliran Imam Tirmidzi, juga
merupakan tokoh ahli hadith dan penghimpun hadith yang terkenal. Karyanya yang
masyhur yaitu Kitab Al-Jami’ (Jami’ At-Tirmidzi). Ia juga tergolonga salah satu
“Kutubus Sittah” (Enam Kitab Pokok Bidang Hadith) dan ensiklopedia hadith
terkenal.
Imam al-Hafiz
Abu ‘Isa Muhammad bin ‘Isa bin Saurah bin Musa bin ad-Dahhak Amerika
Serikat-Sulami at-Tirmidzi, salah seorang ahli hadith kenamaan, dan pengarang
berbagai kitab yang masyhur lahir pada 279 H di kota Tirmiz.
a. Perkembangan dan Lawatannya
Kakek Abu ‘Isa at-Tirmidzi berkebangsaan Mirwaz,
kemudian pindah ke Tirmiz dan menetap di sana. Di kota inilah cucunya bernama
Abu ‘Isa dilahirkan. Semenjak kecilnya Abu ‘Isa sudah gemar mempelajari ilmu
dan mencari hadith. Untuk keperluan inilah ia mengembara ke berbagai negeri:
Hijaz, Iraq, Khurasan dan lain-lain. Dalam perlawatannya itu ia banyak
mengunjungi ulama-ulama besar dan guru-guru hadith untuk mendengar hadith yang
kem dihafal dan dicatatnya dengan baik di perjalanan atau ketika tiba di suatu
tempat. Ia tidak pernah menyia-nyiakan kesempatan tanpa menggunakannya dengan
seorang guru di perjalanan menuju Makkah. Kisah ini akan diuraikan lebih
lanjut.
Setelah menjalani perjalanan panjang untuk belajar,
mencatat, berdiskusi dan tukar pikiran serta mengarang, ia pada akhir
kehidupannya mendapat musibah kebutaan, dan beberapa tahun lamanya ia hidup
sebagai tuna netra; dalam keadaan seperti inilah akhirnya at-Tirmidzi
meninggaol dunia. Ia wafat di Tirmiz pada malam Senin 13 Rajab tahun 279 H
dalam usia 70 tahun.
b. Guru-gurunya
Ia belajar dan meriwayatkan hadith dari ulama-ulama
kenamaan. Di antaranya adalah Imam Bukhari, kepadanya ia mempelajari hadith dan
fiqh. Juga ia belajar kepada Imam Muslim dan Abu Dawud. Bahkan Tirmidzi belajar
pula hadith dari sebahagian guru mereka.
Guru lainnya ialah Qutaibah bin Saudi Arabia’id, Ishaq
bin Musa, Mahmud bin Gailan. Said bin ‘Abdur Rahman, Muhammad bin Basysyar,
‘Ali bin Hajar, Ahmad bin Muni’, Muhammad bin al-Musanna dan lain-lain.
c. Murid-muridnya
Hadith-hadith dan ilmu-ilmunya dipelajari dan
diriwayatkan oleh banyak ulama. Di antaranya ialah Makhul ibnul-Fadl, Muhammad
binMahmud ‘Anbar, Hammad bin Syakir, ‘Ai-bd bin Muhammad an-Nasfiyyun,
al-Haisam bin Kulaib asy-Syasyi, Ahmad bin Yusuf an-Nasafi, Abul-‘Abbas
Muhammad bin Mahbud al-Mahbubi, yang meriwayatkan kitab Al-Jami’ daripadanya,
dan lain-lain.
d. Kekuatan Hafalannya
Abu ‘Isa at-Tirmidzi diakui oleh para ulama
keahliannya dalam hadith, kesalehan dan ketaqwaannya. Ia terkenal pula sebagai
seorang yang dapat dipercayai, amanah dan sangat teliti. Salah satu bukti
kekuatan dan cepat hafalannya ialah kisah berikut yang dikemukakan oleh
al-Hafiz Ibnu Hajar dalam Tahzib at-Tahzib-nya, dari Ahmad bin ‘Abdullah bin
Abu Dawud, yang berkata:
“Saya
mendengar Abu ‘Isa at-Tirmidzi berkata: Pada suatu waktu dalam perjalanan
menuju Makkah, dan ketika itu saya telah menulis dua jilid berisi hadith-hadith
yang berasal dari seorang guru. Guru tersebut berpapasan dengan kami. Lalu saya
bertanya-tanya mengenai dia, mereka menjawab bahawa dialah orang yang ku
maksudkan itu. Kemudian saya menemuinya. Saya mengira bahawa “dua jilid kitab”
itu ada padaku. Ternyata yang ku bawa bukanlah dua jilid tersebut, melainkan
dua jilid lain yang mirip dengannya. Ketika saya telah bertemu dengan dia, saya
memohon kepadanya untuk mendengar hadith, dan ia mengabulkan permohonan itu.
Kemudian ia membacakan hadith yang dihafalnya. Di sela-sela pembacaan itu ia
mencuri pandang dan melihat bahawa kertas yang ku pegang masih putih bersih
tanpa ada tulisan sesuatu apa pun. Demi melihat kenyataan ini, ia berkata:
‘Tidakkah engkau malu kepadaku?’ Lalu aku bercerita dan menjelaskan kepadanya
bahawa apa yang ia bacakan itu telah ku hafal semuanya. ‘Cuba bacakan!’
suruhnya. Lalu aku pun membacakan seluruhnya secara beruntun. Ia bertanya lagi:
‘Apakah telah engkau hafalkan sebelum datang kepadaku?’ ‘Tidak,’ jawabku. Kemudian
saya meminta lagi agar dia meriwayatkan hadith yang lain. Ia pun kemudian
membacakan empat puluh buah hadith yang tergolong hadith-hadith yang sulit atau
garib, lalu berkata: ‘Cuba ulangi apa yang ku bacakan tadi,’ Lalu aku
membacakannya dari pertama sampai selesai; dan ia berkomentar: ‘Aku belum
pernah melihat orang seperti engkau.”
e. Pandangan Para Kritikus Hadith Terhadapnya
Para ulama besar telah memuji dan menyanjungnya, dan
mengakui akan kemuliaan dan keilmuannya. Al-Hafiz Abu Hatim Muhammad ibn
Hibban, kritikus hadith, menggolangkan Tirmidzi ke dalam kelompok “Tsiqah” atau
orang-orang yang dapat dipercayai dan kukuh hafalannya, dan berkata:
“Tirmidzi adalah salah seorang ulama yang mengumpulkan
hadith, menyusun kitab, menghafal hadith dan bermuzakarah (berdiskusi) dengan
para ulama.”
Abu Ya’la al-Khalili dalam kitabnya ‘Ulumul Hadith
menerangkan; Muhammad bin ‘Isa at-Tirmidzi adalah seorang penghafal dan ahli
hadith yang baik yang telah diakui oleh para ulama. Ia memiliki kitab Sunan dan
kitab Al-Jarh wat-Ta’dil. Hadith-hadithnya diriwayatkan oleh Abu Mahbub dan
banyak ulama lain. Ia terkenal sebagai seorang yang dapat dipercaya, seorang
ulama dan imam yang menjadi ikutan dan yang berilmu luas. Kitabnya Al-Jami’us
Shahih sebagai bukti atas keagungan darjatnya, keluasan hafalannya, banyak
bacaannya dan pengetahuannya tentang hadith yang sangat mendalam.
f.
Fiqh Tirmidzi
dan Ijtihadnya
Imam Tirmidzi, di samping dikenal sebagai ahli dan
penghafal hadith yang mengetahui kelemahan-kelemahan dan perawi-perawinya, ia
juga dikenal sebagai ahli fiqh yang mewakili wawasan dan pandangan luas. Barang
siapa mempelajari kitab Jami’nya ia akan mendapatkan ketinggian ilmu dan
kedalaman penguasaannya terhadap berbagai mazhab fikih. Kajian-kajiannya
mengenai persoalan fiqh mencerminkan dirinya sebagai ulama yang sangat
berpengalaman dan mengerti betul duduk permasalahan yang sebenarnya. Salah satu
contoh ialah penjelasannya terhadap sebuah hadith mengenai penangguhan membayar
piutang yang dilakukan si berutang yang sudah mampu, sebagai berikut:
“Muhammad
bin Basysyar bin Mahdi menceritakan kepada kami Sufyan menceritakan kepada
kami, dari Abi az-Zunad, dari al-A’rai dari Abu Hurairah, dari Nabi SAW,
bersabda: ‘Penangguhan membayar hutang yang dilakukan oleh si berhutang) yang
mampu adalah suatu kezaliman. Apabila seseorang di antara kamu dipindahkan
hutangnya kepada orang lain yang mampu membayar, hendaklah pemindahan hutang
itu diterimanya.”
Imam Tirmidzi memberikan penjelasan sebagai berikut: Sebahagian
ahli ilmu berkata: “Apabila seseorang dipindahkan piutangnya kepada orang lain
yang mampu membayar dan ia menerima pemindahan itu, maka bebaslah orang yang
memindahkan (muhil) itu, dan bagi orang yang dipindahkan piutangnya (muhtal)
tidak dibolehkan menuntut kepada muhil.” Diktum ini adalah pendapat Syafi’i,
Ahmad dan Ishaq.
Sebahagian ahli ilmu yang lain berkata: “Apabila
harta seseorang (muhtal) menjadi rugi disebabkan kepailitan muhal ‘alaih, maka
baginya dibolehkan menuntut bayar kepada orang pertama (muhil).”
Mereka memakai ala an dengan perkataan Usma dan
lainnya, yang menegaskan: “Tidak ada kerugian atas harta benda seorang
Muslim.”
Menurut Ishak, maka perkataan “Tidak ada kerugian
atas harta benda seorang Muslim” ini adalah “Apabila seseorang dipindahkan
piutangnya kepada orang lain yang dikiranya mampu, namun ternyata orang lain
itu tidak mampu, maka tidak ada kerugian atas harta benda orang Muslim (yang
dipindahkan utangnya) itu.”
Itulah salah satu contoh yang menunjukkan kepada kita,
bahawa betapa cemerlangnya pemikiran fiqh Tirmidzi dalam memahami nas-nas
hadith, serta betapa luas dan orisinal pandangannya itu.
g. Karya-karyanya
Imam Tirmidzi banyak menulis kitab-kitab. Di
antaranya: Kitab Al-Jami’, terkenal dengan sebutan Sunan at-Tirmidzi, Kitab
Al-‘Ilal, Kitab At-Tarikh, Kitab Asy-Syama’il an-Nabawiyyah, Kitab Az-Zuhd, dan
Kitab Al-Asma’ wal-kuna. Di antara kitab-kitab tersebut yang paling besar dan
terkenal serta beredar luas adalah Al-Jami’.
h. Sekilas tentang Al-Jami’
Kitab ini adalah salah satu kitab karya Imam Tirmidzi
terbesar dan paling banyak manfaatnya. Ia tergolonga salah satu “Kutubus
Sittah” (Enam Kitab Pokok Bidang Hadith) dan ensiklopedia hadith terkenal.
Al-Jami’ ini terkenal dengan nama Jami’ Tirmidzi, dinisbatkan kepada
penulisnya, yang juga terkenal dengan nama Sunan Tirmidzi. Namun nama
pertamalah yang popular.
Sebahagian ulama tidak berkeberatan menyandangkan
gelar as-Shahih kepadanya, sehingga mereka menamakannya dengan Shahih Tirmidzi.
Sebenarnya pemberian nama ini tidak tepat dan terlalu gegabah.
Setelah selesai menyususn kitab ini, Tirmidzi
memperlihatkan kitabnya kepada para ulama dan mereka senang dan menerimanya
dengan baik. Ia menerangkan: “Setelah selesai menyusun kitab ini, aku
perlihatkan kitab tersebut kepada ulama-ulama Hijaz, Irak dan Khurasa, dan
mereka semuanya meridhainya, seolah-olah di rumah tersebut ada Nabi yang selalu
berbicara.”
Imam Tirmidzi di dalam Al-Jami’-nya tidak hanya
meriwayatkan hadith shahih semata, tetapi juga meriwayatkan hadith-hadith
hasan, da’if, garib dan mu’allal dengan menerangkan kelemahannya.
Dalam pada itu, ia tidak meriwayatkan dalam kitabnya
itu, kecuali hadith-hadith yang diamalkan atau dijadikan pegangan oleh ahli
fiqh. Metode demikian ini merupakan cara atau syarat yang longgar. Oleh
kerananya, ia meriwayatkan semua hadith yang memiliki nilai demikian, baik
jalan periwayatannya itu shahih ataupun tidak shahih. Hanya saja ia selalu
memberikan penjelasan yang sesuai dengan keadaan setiap hadith.
Diriwayatkan, bahawa ia pernah berkata: “Semua
hadith yang terdapat dalam kitab ini adalah dapat diamalkan.” Oleh kerana
itu, sebahagian besar ahli ilmu menggunakannya (sebagai pegangan), kecuali dua
buah hadith, yaitu: “Sesungguhnya Rasulullah SAW menjamak shalat Zuhur
dengan Asar, dan Maghrib dengan Isya, tanpa adanya sebab “takut” dan “dalam
perjalanan.”
“Jika
ia peminum khamar – minum lagi pada yang keempat kalinya, maka bunuhlah dia.”
Hadith ini adalah mansukh dan ijma ulama menunjukan
demikian. Sedangkan mengenai shalat jamak dalam hadith di atas, para ulama
berbeda pendapat atau tidak sepakat untuk meninggalkannya. Sebahagian besar
ulama berpendapat boleh (jawaz) hukumnya melakukan salat jamak di rumah selama
tidak dijadikan kebiasaan. Pendapat ini adalah pendapat Ibn Sirin dan Asyab
serta sebahagian besar ahli fiqh dan ahli hadith juga Ibn Munzir.
Hadith-hadith da’if dan munkar yang terdapat dalam
kitab ini, pada umumnya hanya menyangkut fadha’il al-a’mal (anjuran melakukan
perbuatan-perbuatan kebajikan). Hal itu dapat dimengerti kerana
persyaratan-persyaratan bagi (meriwayatkan dan mengamalkan) hadith semacam ini
lebih longgar dibandingkan dengan persyaratan bagi hadith-hadith tentang halal
dan haram.
4.
Imam Nasa’i (215
– 303 H/ 839 – 915 M)
Imam Nasa’i
juga merupakan tokoh ulama kenamaan ahli hadith pada masanya. Selain Shahih
Bukhari, Shahih Muslim, Sunan Abu Dawud, Jami’ At-Tirmidzi, juga karya besar
Imam Nasa’i, Sunan us-Sughra termasuk jajaran kitab hadith pokok yang dapat
dipercayai dalam pandangan ahli hadith dan para kritikus hadith.
Ia adalah
seorang imam ahli hadith syaikhul Islam sebagaimana diungkapkan az-Zahabi dalam
Tazkirah-nya Abu ‘Abdurrahman Ahmad bin ‘Ali bin Syu’aib ‘Ali bin Sinan bin
Bahr al-Khurasani al-Qadi, pengarang kitab Sunan dan kitab-kitab berharga
lainnya. Juga ia adalah seorang ulama hadith yang jadi ikutan dan ulama
terkemuka melebihi para ulama yang hidup pada zamannya.
Dilahirkan di
sebuah tempat bernama Nasa’ pada tahun 215 H. Ada yang mengatakan pada tahun
214 H.
a.
Pengembaraannya
Ia lahir dan tumbuh berkembang di Nasa’, sebuah kota
di Khurasan yang banyak melahirkan ulama-ulama dan tokoh-tokoh besar. Di
madrasah negeri kelahirannya itulah ia menghafal Al-Qur’an dan dari guru-guru
negerinya ia menerima pelajaran ilmu-ilmu agama yang pokok. Setelah meningkat
remaja, ia senang mengembara untuk mendapatkan hadith. Belum lagi berusia 15
tahun, ia berangkat mengembara menuju Hijaz, Iraq, Syam, Mesir dan Jazirah.
Kepada ulama-ulama negeri tersebut ia belajar hadith, sehingga ia menjadi
seorang yang sangat terkemuka dalam bidang hadith yang mempunyai sanad yang
‘Ali (sedikit sanadnya) dan dalam bidang kekuatan periwayatan hadith.
Nasa’i merasa cocok tinggal di Mesir. Kerananya, ia
kemudian menetap di negeri itu, di jalan Qanadil. Dan seterusnya menetap di
kampung itu hingga setahun menjelang wafatnya. Kemudian ia berpindah ke
Damsyik. Di tempatnya yang baru ini ia mengalami suatu peristiwa tragis yang
menyebabkan ia menjadi syahid. Alkisah, ia dimintai pendapat tentang keutamaan
Mu’awiyyah r.a. Tindakan ini seakan-akan mereka minta kepada Nasa’i agar
menulis sebuah buku tentang keutamaan Mu’awiyyah, sebagaimana ia telah menulis
mengenai keutamaan Ali r.a.
Oleh kerana itu ia menjawab kepada penanya tersebut
dengan “Tidakkah Engkau merasa puas dengan adanya kesamaan darjat (antara
Mu’awiyyah dengan Ali), sehingga Engkau merasa perlu untuk mengutamakannya?”
Mendapat jawaban seperti ini mereka naik pitam, lalu memukulinya sampai-sampai
buah kemaluannya pun dipukul, dan menginjak-injaknya yang kemudian menyeretnya
keluar dari masjid, sehingga ia nyaris menemui kematiannya.
b.
Wafatnya
Tidak ada kesepakatan pendapat tentang di mana ia
meninggal dunia. Imam Daraqutni menjelaskan, bahawa di saat mendapat cubaan
tragis di Damsyik itu ia meminta supaya dibawa ke Makkah. Permohonannya ini
dikabulkan dan ia meninggal di Makkah, kemudian dikebumikan di suatu tempat
antara Safa dan Marwah. Pendapat yang sama dikemukakan pula oleh Abdullah bin
Mandah dari Hamzah al-’Uqbi al-Misri dan ulama yang lain.
Imam az-Zahabi tidak sependapat dengan pendapat di
atas. Menurutnya yang benar ialah bahawa Nasa’i meningal di Ramlah, suatu
tempat di Palestina. Ibn Yunus dalam Tarikhnya setuju dengan pendapat ini,
demikian juga Abu Ja’far at-Tahawi dan Abu Bakar bin Naqatah. Selain pendapat
ini menyatakan bahawa ia meninggal di Ramlah, tetapi yang jelas ia dikebumikan
di Baitul Maqdis. Ia wafat pada tahun 303 H.
c.
Sifat-sifatnya
Ia bermuka tampan. Warna kulitnya kemerah-merahan dan
ia senang mengenakan pakaian garis-garis buatan Yaman. Ia adalah seorang yang
banyak melakukan ibadah, baik di waktu malam atau siang hari, dan selalu
beribadah haji dan berjihad.
Ia sering ikut bertempur bersama-sama dengan gabenor
Mesir. Mereka mengakui kesatriaan dan keberaniannya, serta sikap konsistensinya
yang berpegang teguh pada sunnah dalam menangani masalah penebusan kaum Muslimin
yang tetangkap lawan. Dengan demikian ia dikenal senantiasa “menjaga jarak”
dengan majlis sang Amir, padahal ia tidak jarang ikut bertempur besamanya.
Demikianlah. Maka, hendaklah para ulama itu senantiasa menyebar luaskan ilmu
dan pengetahuan. Namun ada panggilan untuk berjihad, hendaklah mereka segera
memenuhi panggilan itu. Selain itu, Nasa’i telah mengikuti jejak Nabi Dawud,
sehari puasa dan sehari tidak.
d.
Fiqh Nasa’i
Ia tidak saja ahli dan hafal hadith, mengetahui para
perawi dan kelemahan-kelemahan hadith yang diriwayatkan, tetapi ia juga ahli
fiqh yang berwawasan luas.
Imam Daraqutni pernah berkata mengenai Nasa’i bahawa
ia adalah salah seorang Syaikh di Mesir yang paling ahli dalam bidang fiqh pada
masanya dan paling mengetahui tentang hadith dan perawi-perawi.
Ibnul Asirr al-Jazairi menerangkan dalam mukadimah
Jami’ul Usul-nya, bahawa Nasa’i bermazhab Syafi’i dan ia mempunyai kitab
Manasik yang ditulis berdasarkan mazhab Safi’i, rahimahullah.
e.
Karya-karyanya
Imam Nasa’i telah menusil beberapa kitab besar yang
tidak sedikit jumlahnya. Di antaranya: As-Sunan ul-Kuba, As-Sunan us-Sughra,
tekenal dengan nama Al-Mujtaba, Al-Khasa’is, Fada’ilus-Sahabah, dan Al-Manasik.
Diantara karya-karya tersebut, yang paling besar dan bemutu adalah Kitab
As-Sunan.
f.
Sekilas
tentang Sunan An-Nasa’i
Nasa’i menerima hadith dari sejumlah guru hadith
terkemuka. Di antaranya ialah Qutaibah Imam Nasa’i Sa’id. Ia mengunjungi
kutaibah ketika berusia 15 tahun, dan selama 14 bulan belajar di bawah
asuhannya. Guru lainnya adalah Ishaq bin Rahawaih, al-Haris bin Miskin, ‘Ali
bin Khasyram dan Abu Dawud penulis as-Sunan, serta Tirmidzi, penulis al-Jami’.
Hadith-hadithnya diriwayatkan oleh para ulama yang
tidak sedikit jumlahnya. Antara lain Abul Qasim at-Tabarani, penulis tiga buah
Mu’jam, Abu Ja’far at-Tahawi, al-Hasan bin al-Khadir as-Suyuti, Muhammad bin
Mu’awiyyah bin al-Ahmar al-Andalusi dan Abu Bakar bin Ahmad as-Sunni, perawi
Sunan Nasa’i.
Ketika Imam Nasa’i selesai menyusun kitabnya, As-Sunan
ul-Kubra, ia lalu menghadiahkannya kepada Amir ar-Ramlah. Amir itu bertanya:
“Apakah isi kitab ini shahih seluruhnya?” “Ada yang shahih, ada yang hasan dan
ada pula yang hampir serupa dengan keduanya,” jawabnya. “Kalau demikian,” kata
sang Amir, “Pisahkan hadith-hadith yang shahih saja.” Atas permintaan Amir ini
maka Nasa’i berusaha menyeleksinya, memilih yang shahih-shahih saja, kemudian
dihimpunnya dalam suatu kitab yang dinamakan As-Sunan us-Sughra. Dan kitab ini
disusun menurut sistematika fiqh sebagaimana kitab-kitab Sunan yang lain.
Imam Nasa’i sangat teliti dalam menyususn kitab Sunan
us-Sughra. Kerananya ulama berkata: “Kedudukan kitab Sunan Sughra ini di bawah
darjat Shahih Bukhari dan Shahih Muslim, kerana sedikit sekali hadith dha’if
yang tedapat di dalamnya.”
Oleh kerana itu, kita dapatkan bahawa hadith-hadith
Sunan Sughra yang dikritik oleh Abul Faraj ibnul al-Jauzi dan dinilainya
sebagai hadith maudhu’ kepada hadith-hadith tersebut tidak sepenuhnya dapat
diterima. As-Suyuti telah menyanggahnya dan mengemukakan pandangan yang berbeda
dengannya mengenai sebahagian besar hadith yang dikritik itu. Dalam Sunan
Nasa’i terdapat hadith-hadith shahih, hasan, dan dha’if, hanya saja hadith yang
dha’if sedikit sekali jumlahnya. Adapun pendapat sebahagian ulama yang
menyatakan bahawa isi kitab Sunan ini shahih semuanya, adalah suatu anggapan
yang terlalu sembrono, tanpa didukung oleh penelitian mendalam. Atau maksud
pernyataan itu adalah bahawa sebahagian besar ini Sunan adalah hadith shahih.
Sunan us-Sughra inilah yang dikategorikan sebagai
salah satu kitab hadith pokok yang dapat dipercaya dalam pandangan ahli hadith
dan para kritikus hadith. Sedangkan Sunan ul-Kubra, metode yang ditempuh Nasa’i
dalam penyusunannya adalah tidak meriwayatkan sesuatu hadith yang telah
disepakati oleh ulama kritik hadith untuk ditinggalkan.
Apabila sesuatu hadith yang dinisbahkan kepada Nasa’i,
misalnya dikatakan, “hadith riwayat Nasa’i”, maka yang dimaksudkan ialah
“riwayat yang di dalam Sunan us-Sughra, bukan Sunan ul-Kubra”, kecuali yang
dilakukan oleh sebahagian kecil para penulis. Hal itu sebagaimana telah
diterangkan oleh penulis kitab ‘Aunul-Ma’bud Syarhu Sunan Abi Dawud pada
bahagian akhir huraiannya: “Ketahuilah, pekataan al-Munziri dalam Mukhtasar-nya
dan perkataan al-Mizzi dalam Al-Atraf-nya, hadith ini diriwayatkan oleh
Nasa’i”, maka yang dimaksudkan ialah riwayatnya dalam As-Sunan ul-Kubra, bukan
Sunan us-Sughra yang kini beredar di hampir seluruh negeri, seperti India,
Arabia, dan negeri-negeri lain. Sunan us-Sughra ini merupakan ringkasan dari
Sunan ul-Kubra dan kitab ini hampir-hampir sulit ditemukan. Oleh kerana itu hadith-hadith
yang dikatakan oleh al-Munziri dan al-Mizzi, “diriwayatkan oleh Nasa’i” adalah
tedapat dalam Sunan ul-Kubra. Kita tidak perlu bingung dengan tiadanya kitab
ini, sebab setiap hadith yang tedapat dalam Sunan us-Sughra, terdapat pula
dalam Sunanul-Kubra dan tidak sebaliknya.
Mengakhiri pengkajian ini, perlu ditegaskan kembali,
bahawa Sunan Nasa’i adalah salah satu kitab hadith pokok yang menjadi pegangan.
[1] Fathul Barri Jus. 1 hlm. 10
[2] Masykulu wa Muwafiku lil Matbu’ Jus. 1
hlm. 49
[6] Syarah Shohih Muslim Maktabah Samilah, Jus. 1 hlm. 65
[7] Syarah Shohih Buhkori li Syamsu Din As-Sufairii, Jus. 20 hlm. 1
[10] Syarah An-Nawawii ala Muslim Maktabah Samilah Jus. 1 hlm. 126
[11] Kasful Muskil min Shohihaini, Jus. 1 hlm. 825
[12] Tuhfat Al-Ahwadii Jus. 6 hlm. 307
[13] Sunan An-Nasai, Jus. 6 hlm. 423.
[14] Zainul Arifin, Studi Kitab Hadis, (Surabaya Pustaka Al-Muna, II
2010), hlm 97
[15] M.M. Abu Shuhbah, Fi Rihab al-Sunnah al_sihah al-Sittah,
(Kairo: Majma’ al_buhus al-Islamiyyah, 1969), hlm. 43
[16] Abu Shuhbah, Fi Rihab al-Sunnah, hlm. 38
[17] Abu Shuhbah, Fi Rihab al-Sunnah, hlm. 38
[18] Muhammad Muhammad Abu Syuhbah, Kitab Hadith Shahih
[19] Zainul Arifin, Studi Kitab Hadis, (Surabaya Pustaka Al-Muna, II
2010), hlm. 106
[20] Zainul Arifin, Studi Kitab Hadis, (Surabaya Pustaka Al-Muna, II
2010), hlm. 117